السيرة التحريرية
كان فرانسيس هربرت برادلي (1846-1924) فيلسوفًا مثاليًا بريطانيًا أثر نظامه الميتافيزيقي بشكل كبير على النقاشات حول طبيعة الله والتجربة الدينية. جادل عمله الرئيسي، الظاهر والحقيقة (1893)، بأن كل الوجود المحدود، بما في ذلك الإله الشخصي في التوحيد التقليدي، ينتمي إلى عالم الظاهر وليس إلى الحقيقة المطلقة. تصور برادلي المطلق كوحدة شاملة غير شخصية تتجاوز التمييز بين الذات والموضوع، متحديًا كلاً من التوحيد التقليدي والإلحاد. قوّض نقده للتفكير العلائقي الحجج الكلاسيكية لوجود الله بينما اقترح بديلاً أحاديًا للتصورات الثنائية للعلاقات الإلهية-البشرية. رغم أن برادلي تجنب الالتزام الديني الصريح، إلا أن فلسفته أثرت بعمق على اللاهوت البروتستانتي الليبرالي، خاصة في تأكيده على الحلول الإلهي وعدم كفاية التصورات الأنثروبومورفية للألوهية. أثار عمله نقاشًا واسعًا حول الشخصية والمحدودية والتعالي في فلسفة الدين في أوائل القرن العشرين.
المؤلفات في هذه القاعدة
| Title | Year↑ | Genre | Argument engaged | Tier |
|---|---|---|---|---|
| Ethical Studies دراسات أخلاقية | 1876 1293 AH | Monograph | general-theism-debate · discussed · moral-argument · discussed | Included |
| Appearance and Reality الظاهر والحقيقة | 1893 1311 AH | Monograph | general-theism-debate · discussed | Included |