السيرة التحريرية
فيليب فرانك (1884-1966) كان فيزيائيًا وفيلسوفًا نمساويًا أمريكيًا قدم إسهامات مهمة في فلسفة العلم والحوار بين الطبيعانية العلمية والفكر الديني. كعضو في حلقة فيينا، خلف فرانك ألبرت أينشتاين كأستاذ للفيزياء النظرية في براغ قبل هجرته إلى الولايات المتحدة في 1938. في جامعة هارفارد، أصبح صوتًا رائدًا في التجريبية المنطقية وحركة وحدة العلم. تناول عمل فرانك العلاقة بين المنهجية العلمية والأسئلة الميتافيزيقية، بما في ذلك تلك المتعلقة بالله والمعتقد الديني. استكشفت كتاباته، خاصة "فلسفة العلم" (1957) و"العلم الحديث وفلسفته" (1949)، كيف تتصل التجريبية العلمية بالادعاءات اللاهوتية. جادل فرانك لصالح رؤية كونية طبيعانية مع الحفاظ على أن العلم لا يستطيع إثبات وجود الله أو نفيه، واضعًا الأسئلة الدينية خارج نطاق التحقق التجريبي. أثر نهجه الدقيق على النقاشات اللاحقة حول التوافق بين الرؤى الكونية العلمية والدينية.