السيرة التحريرية
إدوارد أوزبورن ويلسون (1929-2021) كان عالم أحياء وطبيعي أمريكي أثر عمله بشكل كبير على النقاشات حول الله والدين من منظور علمي. بصفته السلطة الأولى في جامعة هارفارد في علم النمل والتنوع البيولوجي، طور ويلسون مجال البيولوجيا الاجتماعية، موسعاً نظرية التطور لتفسير السلوك الاجتماعي عبر الأنواع، بما في ذلك البشر. أثارت كتبه "البيولوجيا الاجتماعية: التركيب الجديد" (1975) و"حول الطبيعة البشرية" (1978) جدلاً شديداً باقتراحها أصولاً بيولوجية للأخلاق البشرية والثقافة والمعتقد الديني. جادل ويلسون بأن الدين تطور كسمة تكيفية تعزز تماسك المجموعة والبقاء. ورغم رفضه الأولي للدين، سعت أعماله اللاحقة مثل "الخليقة" (2006) إلى الحوار بين المجتمعات العلمية والإيمانية حول الإشراف البيئي. تحدى مفهومه عن "البيوفيليا" وكتاباته حول الأساس البيولوجي للأخلاق علم اللاهوت الأنثروبولوجي التقليدي بينما اقترح تفسيرات طبيعية للتجارب الروحية. قدمت الطبيعانية العلمية لويلسون حججاً مؤثرة في النقاشات حول الفعل الإلهي والطبيعة البشرية وأصول المعتقد الديني.
المؤلفات في هذه القاعدة
| Title | Year↑ | Genre | Argument engaged | Tier |
|---|---|---|---|---|
| On Human Nature عن الطبيعة البشرية | 1978 1398 AH | Monograph | scientific-naturalism · discussed | Included |
| Consilience: The Unity of Knowledge التناسق: وحدة المعرفة | 1998 1419 AH | Monograph | science-and-religion-argument · discussed · scientific-naturalism · discussed | Included |
| The Creation: An Appeal to Save Life on Earth الخلق: نداء لإنقاذ الحياة على الأرض | 2006 1427 AH | Monograph | science-and-religion-argument · discussed | Included |