
God, Scepticism and Modernity
الله والشك والحداثة
Dieu, scepticisme et modernité
الملخص التحريري
يمثل هذا العمل دفاع نيلسن المنهجي عن الإلحاد من خلال تحليل كيف قوضت التطورات الفلسفية الحديثة المعتقد الألوهي التقليدي. تدرس هذه الدراسة العلاقة بين الشك والحداثة والمعتقد الديني، محتجة أن الظروف الفكرية للحداثة تجعل المعتقد الألوهي غير قابل للدفاع عنه عقلانياً.
يحتج نيلسن أن صعود العلم الحديث والفلسفة النقدية والأخلاق العلمانية قد خلق وضعاً معرفياً يفتقر فيه الإيمان بالله إلى التبرير العقلاني. يتتبع كيف قوض الشك التنويري، خاصة فيما يتعلق بالادعاءات الميتافيزيقية، الأسس الفكرية للألوهية بشكل تدريجي. يحتج المؤلف أن معايير الحداثة للدليل والعقلانية، عندما تُطبق بثبات، تؤدي حتماً إلى الإلحاد وليس مجرد اللاأدرية أو الشك الديني.
ينخرط العمل بشكل واسع مع فلسفة الدين المعاصرة، ويتناول بشكل خاص الحجج من التجربة الدينية ومشكلة اللغة الدينية والمحاولات لتأسيس الأخلاق في الأمر الإلهي. ينتقد نيلسن كلاً من اللاهوت الطبيعي التقليدي والدفاعات المعاصرة الأكثر تطوراً عن الألوهية، بما في ذلك الإبستمولوجيا الإصلاحية والمناهج الإيمانية. يؤكد أن هذه الاستراتيجيات تفشل في تلبية المعايير الاستدلالية المطلوبة للمعتقد العقلاني في السياق الحديث.
يتعلق موضوع مركزي بالعلاقة بين الإلحاد والأخلاق. يحتج نيلسن ضد الافتراض الشائع أن الإلحاد يؤدي إلى العدمية أو النسبية الأخلاقية، ويطور بدلاً من ذلك أخلاقاً إنسانية علمانية قائمة على الاحتياجات الإنسانية والتأمل العقلاني. يحتج أن الأخلاق لا تتطلب ولا تستفيد من الأسس الألوهية، وأن الأخلاق العلمانية توفر أساساً أكثر تماسكاً وكفاية عملية للحياة الأخلاقية.
تدرس الدراسة أيضاً سوسيولوجيا المعتقد الديني في الحداثة، محللة لماذا يستمر المعتقد الألوهي رغم ما يراه نيلسن إفلاسه الفكري. ي
الصياغات الحجاجية المشتغَل بها
Nielsen, Kai (1989). الله والشك والحداثة.
@book{god-scepticism-and-modernity-1989,
author = {Nielsen, Kai},
title = {الله والشك والحداثة},
year = {1989},
url = {https://god-database.com/ar/works/god-scepticism-and-modernity-1989}
}