
The God of Hope and the End of the World
إله الرجاء ونهاية العالم
Le Dieu de l'Espoir et la Fin du Monde
الملخص التحريري
يقدم كتاب بولكينغهورن "إله الرجاء ونهاية العالم" استجابة لاهوتية متطورة للإسكاتولوجيا العلمية، محتجاً بأن الرجاء المسيحي يبقى متماسكاً رغم الزوال المحتم للكون المادي. يتعامل العمل مباشرة مع التحدي الذي يطرحه تنبؤ علم الكونيات المعاصر بإما الموت الحراري الكوني أو الانهيار الشامل، مما يبدو أنه يجعل المعنى النهائي والهدف الإلهي إشكالياً. يوظف بولكينغهورن، وهو فيزيائي تحول إلى لاهوتي، خبرته المزدوجة الفريدة لمعالجة هذا التوتر الجوهري بين التنبؤ العلمي والرجاء الديني.
تطور الدراسة حجتها من خلال الدمج الدقيق بين علم الكونيات العلمي واللاهوت الإجرائي والعقيدة الإسكاتولوجية. يزعم بولكينغهورن أن الوفاء الإلهي، وليس الكون المادي ذاته، يوفر الأساس الصحيح للرجاء المسيحي. يحتج ضد كل من التفاؤل الساذج الذي يتجاهل النتائج العلمية والطبيعانية التشاؤمية التي تختزل الواقع إلى العمليات المادية وحدها. بدلاً من ذلك، يقترح أن العلاقة العهدية بين الله والخليقة تضمن الاستمرارية المعنوية ما بعد الموت الكوني من خلال الفعل الإلهي المماثل للقيامة.
محور أطروحة بولكينغهورن هو مفهومه لـ"الوحدانية ذات الجانب المزدوج" المطبق على الإسكاتولوجيا. كما أن البشر يمتلكون أبعاداً مادية وروحية دون انفصال ثنائي، كذلك يشارك الكون في كل من العملية الزمنية والهدف الإلهي الأبدي. يحتج بأن أنماط المعلومات، وليس المادة ذاتها، تشكل جوهر الكيانات المخلوقة، مما يسمح بحفظها وتحويلها في الزمن الأخير. يتحدى هذا الموقف مباشرة الفلاسفة الماديين الذين يزعمون أن التناهي المادي يعني بالضرورة اللامعنى الوجودي.
يعالج العمل بشكل منهجي الاعتراضات من المنظورين العلمي واللاهوتي. ضد الطبيعانيين العلميين، يؤكد بولكينغهورن أن الرجاء الإسكاتولوجي لا يحتاج إلى تناقض مع القانون الطبيعي بل يتجاوز
الصياغات الحجاجية المشتغَل بها
مؤلفات ذات صلة
Polkinghorne, John C. (2002). إله الرجاء ونهاية العالم. Yale University Press.
@book{the-god-of-hope-and-the-end-of-the-world,
author = {Polkinghorne, John C.},
title = {إله الرجاء ونهاية العالم},
year = {2002},
publisher = {Yale University Press},
url = {https://god-database.com/ar/works/the-god-of-hope-and-the-end-of-the-world-2002}
}