Augustinian Perfect Being Theology and the Incarnation
اللاهوت الأوغسطيني للكائن الكامل والتجسد
Théologie augustinienne de l'être parfait et l'Incarnation
الملخص التحريري
تبحث هذه المقالة في كيفية خلق لاهوت الكائن الكامل عند أوغسطين تحديات مفاهيمية لفهم التجسد، وبخاصة فيما يتعلق بالصفات الإلهية مثل القدرة المطلقة والعلم المطلق وعدم القابلية للانفعال. يحلل ويرينغا التوتر بين المحافظة على أن الله يمتلك الكمالات العظمى وتأكيد أن الأقنوم الثاني في الثالوث أصبح إنساناً حقيقياً في يسوع المسيح.
يبدأ العمل بتأسيس التزام أوغسطين بلاهوت الكائن الكامل، حيث يمتلك الله بالضرورة جميع الكمالات بأعلى درجة ممكنة. هذا الإطار، المستمد من الفلسفة الأفلاطونية الحديثة والمكيف للاهوت المسيحي، يولد مشاكل محددة عند تطبيقه على التجسد. إذا كان الله قادراً مطلقاً وعالماً مطلقاً وغير قابل للانفعال بشكل جوهري، فكيف يمكن للكلمة الإلهية أن تصبح إنسانية حقاً مع الاحتفاظ بالطبيعة الإلهية؟ البشر يفتقرون بالضرورة إلى هذه الكمالات، مما يخلق تناقضاً ظاهرياً.
يستكشف ويرينغا عدة استراتيجيات أوغسطينية لحل هذا التوتر. إحدى المقاربات تتضمن التمييز بين الطبيعة الإلهية في ذاتها والطبيعة الإلهية كما تم تبنيها في التجسد. استراتيجية أخرى تستخدم التبادل الاصطلاحي، مما يسمح بنسبة خصائص طبيعة واحدة إلى الشخص الذي يمتلك كلا الطبيعتين، وإن لم يكن إلى الطبائع ذاتها. تقوم المقالة بتقييم نقدي لهذه الحلول، مع ملاحظة نقاط قوتها مع تحديد الصعوبات الفلسفية المستمرة.
يولي التحليل اهتماماً خاصاً للعلم المطلق والحدود البشرية. إذا كان المسيح قد اختبر حقاً القيود المعرفية البشرية، بما في ذلك التعلم التدريجي والمعرفة المحدودة، فهذا يبدو غير متوافق مع العلم الإلهي المطلق. يفحص ويرينغا محاولات أوغسطين للحفاظ على التجربة البشرية الحقيقية والألوهية غير المنقوصة، بما في ذلك الاستناد إلى التمييز بين الوعي البشري والإلهي للمسيح.
ت
الصياغات الحجاجية المشتغَل بها
Wierenga, Edward R. (2011). اللاهوت الأوغسطيني للكائن الكامل والتجسد.
@book{augustinian-perfect-being-theology-and-t,
author = {Wierenga, Edward R.},
title = {اللاهوت الأوغسطيني للكائن الكامل والتجسد},
year = {2011},
url = {https://god-database.com/ar/works/augustinian-perfect-being-theology-and-the-incarnation-2011}
}