
Escape from Reason
الهروب من العقل
Échapper à la raison
الملخص التحريري
تقدم هذه المونوغرافيا نقداً تاريخياً وفلسفياً لانحراف الفكر الغربي عن المسيحية الكتابية، محتجة بأن رفض الثقافة الحديثة للحقيقة المطلقة أنتج تشتتاً فكرياً ويأساً شخصياً على حد سواء. يتتبع شيفر ما يعتبره تحولاً كارثياً من حقل المعرفة الموحد في ظل التوحيد المسيحي إلى عالم الفكر المنقسم في مرحلة ما بعد عصر الأنوار، حيث أصبح العقل والمعنى منفصلين بشكل متزايد.
يحدد العمل توما الأكويني باعتباره الشخصية المحورية التي بدأت عن غير قصد هذا الانحدار بفصل الطبيعة عن النعمة، خالقاً بذلك مجالاً مستقلاً للعقل البشري منفصلاً عن الوحي الإلهي. يحتج شيفر بأن هذه الثنائية تطورت عبر النزعة الإنسانية في عصر النهضة ولاهوت الإصلاح وفلسفة عصر الأنوار إلى المأزق الحديث حيث يعمل الفكر العقلاني في "الطابق السفلي" للحقائق بينما يطفو المعنى والغرض والقيم دون ربط في "طابق علوي" من التجربة الذاتية. هذا الانقسام، كما يؤكد، يصل إلى خاتمته المنطقية في الوجودية في القرن العشرين، حيث يتطلب الوجود الإنساني الأصيل قفزة غير عقلانية تتجاوز العقل.
يفحص شيفر هذا المسار عبر الفن والفلسفة واللاهوت، مظهراً كيف يعكس كل تخصص الفقدان التدريجي للحقيقة الموحدة. ينتقد الوجوديين العلمانيين أمثال سارتر وكامو واللاهوتيين الأرثوذكس الجدد أمثال كارل بارت لقبولهم استقلالية العقل مع محاولة الحفاظ على المعنى من خلال الإيمان غير العقلاني. يحتج المؤلف أن مثل هذه المناهج تؤدي حتماً إلى اليأس، لأنها تتخلى عن إمكانية المعرفة الحقيقية حول الله والإنسانية والأخلاق.
تكمن أهمية هذه المونوغرافيا في تعبيرها المؤثر عن علم الدفاع الافتراضي داخل المسيحية الإنجيلية. يؤكد شيفر أن العودة إلى الوحي الكتابي كأساس لكل معرفة هي وحدها القادرة على استعادة وحدة الحقيقة والمعنى. تجمع طريقته
الصياغات الحجاجية المشتغَل بها
مؤلفات ذات صلة
Schaeffer, Francis (1968). الهروب من العقل.
@book{escape-from-reason-1968,
author = {Schaeffer, Francis},
title = {الهروب من العقل},
year = {1968},
url = {https://god-database.com/ar/works/escape-from-reason-1968}
}