
Faith and Belief
الإيمان والاعتقاد
Foi et croyance
الملخص التحريري
تمثل هذه الدراسة تدخلاً مهماً في منهجية الدراسات الدينية من خلال إعادة تصور الفئات الأساسية التي يفهم بها الباحثون الحياة الدينية. يحتج سميث بأن المفهوم الغربي الحديث "للاعتقاد" كموافقة فكرية على قضايا قطعية يشوه بشكل جوهري طبيعة الالتزام الديني عبر الثقافات والفترات التاريخية. من خلال تحليل فيلولوجي وتاريخي مكثف، يبرهن أن الكلمة الإنجليزية "belief" خضعت لتحول دلالي جذري منذ العصر الوسيط، عندما كانت تدل على الثقة الشخصية والولاء بدلاً من القبول المعرفي للعقائد.
تتحدى أطروحة سميث المركزية النزعة التنويرية التي تساوي بين الدين ونظم الاعتقاد. يؤكد أن هذا الاختزال المثقفي يحجب الأبعاد التجريبية والجماعية والتحويلية للحياة الدينية التي يعبر عنها مصطلح "الإيمان" بشكل أفضل. الإيمان، في تحليل سميث، يشمل الإنسان كاملاً في علاقة مع الواقع المتعالي، بينما "الاعتقاد" الحديث يختزل الدين إلى قضايا ذهنية حول ذلك الواقع. يثبت هذا التمييز أهمية خاصة عند فحص التقاليد غير الغربية، حيث يُظهر سميث أن فرض نموذج الاعتقاد يخلق سوء فهم منهجي للتعبيرات الدينية البوذية والهندوسية والإسلامية.
تمتد المساهمة المنهجية للعمل إلى ما وراء الدراسات الدينية لتتحدى كيفية تناول المنح الدراسية الغربية لمسألة الله. يحتج سميث بأن تأطير التنوع الديني كنظم اعتقاد متنافسة حول الوجود الإلهي يسيء فهم كيفية فهم معظم التقاليد الدينية لذاتها. بدلاً من السؤال عما إذا كان المؤمنون "يؤمنون بـ" الله كقضية نظرية، يدعو سميث إلى فحص كيفية رعاية المجتمعات للإيمان كعلاقة معاشة مع الواقع النهائي. لهذا الإعادة تأطير تضمينات عميقة للحوار بين الأديان واللاهوت المقارن.
ينتقد سميث بشكل خاص علم الدفاع المسيحي الحديث والجدالات الإلحادية التي تفترض كلاهما أن الدين يتعلق بشكل أساسي بالموافقة الفكرية على وجود الله. من
الصياغات الحجاجية المشتغَل بها
Smith, Wilfred Cantwell (1979). الإيمان والاعتقاد.
@book{faith-and-belief-1979,
author = {Smith, Wilfred Cantwell},
title = {الإيمان والاعتقاد},
year = {1979},
url = {https://god-database.com/ar/works/faith-and-belief-1979}
}