
Person and Being
الشخص والوجود
Personne et être
الملخص التحريري
يقدم هذا المؤلَّف إعادة بناءً منهجياً للميتافيزيقا التوماوية يضع مفهوم الشخص في مركز التفكير الفلسفي حول الوجود. يطوّر كلارك تركيباً إبداعياً للأنطولوجيا التوماوية التقليدية مع رؤى من الفلسفة الشخصانية وفلسفة العملية والفينومينولوجيا المعاصرة، محتجّاً أن الوجود الشخصي يمثل أعلى وأكثر أنماط الوجود كشفاً.
يتكشف العمل في حركتين رئيسيتين. أولاً، يصوغ كلارك تفسيراً ديناميكياً لميتافيزيقا الوجود عند توما الأكويني، مؤكداً أن الوجود (esse) ليس ساكناً بل فعّال وتواصلي بذاته بطبيعته. ضد التفسيرات التي تعرض الوجود التوماوي كمجرد أو غير شخصي، يحتج بأن الوجود يُظهر نفسه أصلياً من خلال الفعل والعلاقة. هذه القراءة تستند إلى نصوص مُهمَلة عند الأكويني بينما تدمج رؤى من فلاسفة العملية مثل وايتهيد، مع أن كلارك يحتفظ بتمييزات حاسمة بين الجوهر والعلاقة التي تُذيبها فلسفة العملية عادةً.
ثانياً، يُظهر التحليل كيف يُجسّد الوجود الشخصي هذه البنية الديناميكية بأكمل وجه. الأشخاص متميزون بامتلاك الذات (الجوهر) وعطاء الذات (العلاقة)، مُجسّدين المبدأ الميتافيزيقي الأساسي أن "الكينونة هي أن تكون في علاقة." هذا الإطار يتيح لكلارك معالجة المشاكل الكلاسيكية حول الأقنومية الإلهية والثالوث، محتجاً أنه بعيداً عن كونها إسقاطاً أنثروبومورفياً، فإن نسبة الأقنومية إلى الله تمثل الكمال التناظري لما يعنيه الوجود.
يتفاعل المؤلَّف نقدياً مع التفسيرات الكلاسيكية الجديدة التي تُفرط في التأكيد على الثبات الإلهي والفلسفات الحديثة التي ترفض الأقنومية الجوهرية تماماً. يتحدى كلارك بصفة خاصة نقد هايدغر للأنطوثيولوجيا، محتجاً أن الشخصانية التوماوية المفهومة صحيحاً تتجنب اختزال الله إلى موجود أعلى بين الموجودات. كما يستجيب العمل للاهت
الصياغات الحجاجية المشتغَل بها
Clarke, W. Norris (1993). الشخص والوجود. Marquette Univ Pr.
@book{person-and-being-1993,
author = {Clarke, W. Norris},
title = {الشخص والوجود},
year = {1993},
publisher = {Marquette Univ Pr},
url = {https://god-database.com/ar/works/person-and-being-1993}
}