
Science and the Modern World
العلم والعالم الحديث
Science et le monde moderne
الملخص التحريري
يقدم كتاب "العلم والعالم الحديث" لألفرد نورث وايتهيد فحصاً فلسفياً شاملاً لكيفية تشكيل المادية العلمية للحضارة الغربية، بينما يحتج لصالح رؤية أكثر عضوية وترابطاً للواقع تتضمن الله كمبدأ أساسي. في كتابته عقب ثورتي الكم والنسبية، ينتقد وايتهيد النظرة الميكانيكية للعالم الموروثة من علوم القرن الـ17، والتي يراها غير كافية فلسفياً لتفسير التجربة المحسوسة والقيمة وظهور الجدة في الطبيعة.
يطور العمل ما يصبح فلسفة العملية، مقترحاً أن الواقع لا يتكون من جواهر ثابتة بل من "مناسبات فعلية" من التجربة تركب التأثيرات الماضية في أشكال جديدة. يتيح هذا الإطار الميتافيزيقي لوايتهيد معالجة الانقسام الحديث بين الحقيقة العلمية والقيمة الدينية. يحتج بأن نجاح التجريد العلمي أدى إلى "مغالطة العينية المضللة" حيث تُخطئ النماذج الرياضية للواقع الكامل، مستبعدة الأبعاد الجمالية والأخلاقية والدينية للتجربة.
يظهر مفهوم وايتهيد لله كـ"مبدأ التجسيد" الذي يوفر النظام والإمكانية للكون. على عكس الإله غير المتغير في اللاهوت الكلاسيكي، إله وايتهيد له طبيعة أولية (مجال الإمكانيات الأزلية) وطبيعة تابعة (متأثرة بالأحداث الزمنية). يعمل هذا الإله ثنائي القطب كمصدر للجدة والقيمة، ممكناً التقدم الإبداعي للكون بينما يحفظ ما تحقق. يمثل الدين، في هذه الرؤية، استجابة الإنسانية للفاعلية الإقناعية لله العاملة عبر العالم بدلاً من الأوامر الخارجية القسرية.
يتعامل النص نقدياً مع كل من المادية العلمية واللاهوت المسيحي التقليدي. ضد المفكرين الميكانيكيين، يحتج وايتهيد أن نظرتهم للعالم لا تستطيع تفسير الإبداع والغرض الواضحين في الطبيعة. ضد اللاهوت التقليدي، يرفض التدخل الخارق والإله المتعالي مطلقاً. تسعى رؤيته البديلة للتوفيق بين الحدسيات العلمية والدينية ضمن مخطط ميتافيزيقي واحد.
تكم
الصياغات الحجاجية المشتغَل بها
مؤلفات ذات صلة
Whitehead, Alfred North (1925). العلم والعالم الحديث.
@book{science-and-the-modern-world-1925,
author = {Whitehead, Alfred North},
title = {العلم والعالم الحديث},
year = {1925},
url = {https://god-database.com/ar/works/science-and-the-modern-world-1925}
}