
The Last Word
الكلمة الأخيرة
Le Dernier Mot
الملخص التحريري
يفحص هذا العمل أسس الفكر العقلي وتداعياتها على البحث الفلسفي، بما في ذلك الأسئلة حول المعتقد الديني والحقيقة الموضوعية. يحتج نايجل بأن العقل يمتلك سلطة لا يمكن اختزالها ولا يمكن تفسيرها من خلال المقاربات الطبيعانية أو التاريخانية أو النسبوية. ويدعي أن أي محاولة لتقويض العقل باعتباره مجرد ظاهرة طارئة أو متطورة أو مبنية ثقافياً يجب أن تعتمد بذاتها على الحجاج العقلي، مؤكدة بذلك القوة المعيارية الحتمية للعقل.
تطور هذه المونوغرافيا أطروحتها من خلال التفاعل النقدي مع أشكال مختلفة من الشك حول العقل. يتناول نايجل التفسيرات التطورية التي تعامل الحدوس المنطقية والرياضية كمجرد آليات بقاء، محتجاً بأن هذه المقاربات لا تستطيع تفسير لماذا ينبغي الوثوق بهذه الحدوس للكشف عن حقائق أصيلة حول الواقع. وينتقد بصورة مماثلة المحاولات التاريخانية والسوسيولوجية لنسبية العقل إلى سياقات ثقافية خاصة، مبرهناً كيف تقوض هذه المواقف ذاتها بادعاء الصدق الكوني لبصائرها النسبوية الخاصة.
محوري في حجة نايجل هو فكرة أن مبادئ منطقية أساسية معينة وأشكال فكر لا يمكن الشك فيها بشكل متماسك لأن أي محاولة شك يجب أن تفترض مسبقاً صدقها. وهذا ينطبق ليس فقط على المنطق الصوري بل يمتد إلى التفكير الجوهري حول الأخلاق والعلم والميتافيزيقا. رغم عدم تركيزه أساساً على الأسئلة الإلهية، فإن للعمل تداعيات مهمة على النقاشات حول وجود الله. دفاع نايجل عن موضوعية العقل يتحدى كلاً من الإلحاد الطبيعاني الذي يختزل العقلانية إلى نواتج تطورية والمقاربات الإيمانية التي تفصل الإيمان عن التبرير العقلي.
منهج الفيلسوف يجمع بين التحليل المفهومي الدقيق والنقد المستمر للمواقف الفلسفية المعاصرة، خاصة تلك الناشئة من التقاليد ما بعد الحداثية والطبيعانية. مقاربته تستذكر التقليد العقلاني بينما تتفاعل جدياً م
الصياغات الحجاجية المشتغَل بها
مؤلفات ذات صلة
Nagel, Thomas (1997). الكلمة الأخيرة. Oxford University Press.
@book{the-last-word-1997,
author = {Nagel, Thomas},
title = {الكلمة الأخيرة},
year = {1997},
publisher = {Oxford University Press},
url = {https://god-database.com/ar/works/the-last-word-1997}
}