
The Physics of Immortality
فيزياء الخلود
La Physique de l'immortalité
الملخص التحريري
يطرح كتاب "فيزياء الخلود" لفرانك ج. تيبلر تركيباً مذهلاً بين الفيزياء واللاهوت، محتجاً بأن قوانين الفيزياء لا تسمح بوجود الله والحياة الأبدية فحسب، بل تستلزمهما ضرورة. ومن خلال الاستناد إلى ميكانيكا الكم والنسبية العامة ونظرية الحاسوب، يبني تيبلر ما يسميه "نظرية نقطة الأوميغا"، مقترحاً أن تطور الكون نحو تفرد نهائي يشكل ذروة فيزيائية ولاهوتية معاً.
محور حجة تيبلر هو الادعاء بأن الحياة والذكاء يجب أن يلتهما الكون بأسره في نهاية المطاف لمنع موته الحراري. ويفترض أنه مع اقتراب الكون من انهياره النهائي، ستصبح القدرة الحاسوبية لا نهائية، مما يتيح بعث جميع الكائنات التي عاشت على الإطلاق كمحاكيات داخل هذا الحاسوب الكوني. هذه النقطة الأوميغا، كما يحتج، تحقق الصفات التقليدية لله: العلم المطلق والقدرة المطلقة والحضور المطلق. يماهي تيبلر صراحة بين هذا الكيان الفيزيائي وإله التقليد اليهودي-المسيحي، محتجاً بأن نظريته تصدق العقائد الدينية الأساسية بما فيها البعث والحياة الأبدية والدينونة الإلهية من خلال آليات فيزيائية خالصة.
منهجياً، يوظف تيبلر الفيزياء الرياضية والنمذجة الكونية مع الانخراط بشكل مكثف في الأدبيات اللاهوتية من الأكويني إلى بانينبرغ. يموقع عمله ضد كل من المادية العلمية التي تستبعد الإمكانات الدينية واللاهوت التقليدي الذي يبقى منفصلاً عن العلم التجريبي. نهجه يتحدى الحدود التقليدية بين الفيزياء وما وراء الطبيعة، مصراً على أن علم الأخرويات ينتمي إلى مجال العلم الفيزيائي.
تكمن أهمية العمل في محاولته الجريئة استنباط اللاهوت من الفيزياء، عاكساً العلاقة التاريخية بين هذين التخصصين. حجة تيبلر بأن الخلود ليس متوافقاً مع القانون الفيزيائي فحسب بل مطلوب منه تمثل موقفاً فريداً في حوار العلم والدين. ملاحقه التقنية توفر أسساً رياضية صارمة، بينما يتنا
الصياغات الحجاجية المشتغَل بها
مؤلفات ذات صلة
Tipler, Frank J. (1994). فيزياء الخلود. Anchor.
@book{the-physics-of-immortality-1994,
author = {Tipler, Frank J.},
title = {فيزياء الخلود},
year = {1994},
publisher = {Anchor},
url = {https://god-database.com/ar/works/the-physics-of-immortality-1994}
}