
What Coleridge Thought
ما فكر فيه كولريدج
Ce que Pensait Coleridge
الملخص التحريري
تقدم هذه الدراسة الأحادية فحصاً شاملاً لنظام صموئيل تايلر كوليردج الفلسفي واللاهوتي، محتجة بأن فكره يمثل رؤية ميتافيزيقية متماسكة تتمحور حول العلاقة الديناميكية بين الوعي والواقع الإلهي. يؤكد بارفيلد أن كوليردج طور فهماً معقداً للمشاركة الإنسانية في النشاط الإبداعي الإلهي من خلال الخيال، مما يضعه كشخصية محورية في المحاولات ما بعد الكانطية للتغلب على ثنائية الذات-الموضوع مع الحفاظ على خطاب ذي معنى حول الله.
يتتبع العمل التطور الفكري لكوليردج من مرحلته الوحدوية المبكرة عبر انخراطه مع المثالية الألمانية، وخاصة كانط وشيلنغ، إلى موقفه الناضج الذي يصوغ ميتافيزيقا تشاركية مؤسسة على الأفلاطونية المسيحية. يظهر بارفيلد كيف رفض كوليردج كلاً من المادية الآلية والمثالية الذاتية، مطوراً بدلاً من ذلك منطقاً قطبياً يفهم الواقع كمكون من توترات ديناميكية بين قوى متعارضة تُحفظ في وحدة إبداعية بواسطة الإرادة الإلهية. يمكن هذا الإطار كوليردج من تصور الله ليس كمطلق ثابت بل كفعل حي، يتجلى باستمرار من خلال التفاعل بين اللامتناهي والمتناهي، الوحدة والكثرة.
محورياً في تفسير بارفيلد تمييز كوليردج بين الخيال الأولي والثانوي، الذي يؤسس النشاط الإبداعي الإنساني في الإبداع الإلهي ذاته. يمثل الخيال الأولي المشاركة الأساسية للإنسانية في الفعل الإلهي للإدراك الذي يخلق باستمرار العالم الظاهري، بينما يتضمن الخيال الثانوي الإبداع الفني الواعي الذي يحاكي النشاط الإبداعي الإلهي. تضع هذه النظرية الوعي الإنساني كلاهوتي بطبيعته، مقترحة أن المعرفة الأصيلة تتطلب الاعتراف بمشاركتنا في المعرفة الإلهية بدلاً من محاولة ملاحظة الواقع من موقف محايد مستحيل.
تضع الدراسة الأحادية إسهام كوليردج ضمن جدالات أوسع حول اللغة والتجربة الدينية في الحداثة. يحتج بارفيلد بأن كوليرد
الصياغات الحجاجية المشتغَل بها
مؤلفات ذات صلة
Barfield, Owen (1971). ما فكر فيه كولريدج. Wesleyan University Press.
@book{what-coleridge-thought-1971,
author = {Barfield, Owen},
title = {ما فكر فيه كولريدج},
year = {1971},
publisher = {Wesleyan University Press},
url = {https://god-database.com/ar/works/what-coleridge-thought-1971}
}