
What the Bible Says About Muhammad
ما يقوله الكتاب المقدس عن محمد
Ce que Dit la Bible sur Mahomet
الملخص التحريري
يُمثل كتاب أحمد ديدات "ماذا يقول الإنجيل عن محمد" إسهاماً مهماً في الدفاعيات الإسلامية في سياق الحوار بين الأديان بين المسيحية والإسلام. نُشرت هذه الرسالة عام 1976، وتطرح الادّعاء المثير للجدل بأن النصوص التوراتية تحتوي على نبوءات تشير تحديداً إلى النبي محمد، وبالتالي تُضفي الشرعية على مكانة الإسلام كدين موحى به إلهياً ومتصل بالتقليد اليهودي-المسيحي.
تستند حجة ديدات المركزية إلى تحليل تفسيري مفصل لعدة نصوص توراتية، وأبرزها سفر التثنية 18:18 ومختلف الإشارات في إنجيل يوحنا إلى "الباراقليط" أو "المعزي". يدّعي أن هذه النصوص، عند تفسيرها بشكل صحيح، لا تشير إلى يسوع المسيح أو الروح القدس كما يؤكد التقليد المسيحي، بل إلى محمد كالنبي الأخير في النسب الإبراهيمي. تجمع منهجيته بين النقد النصي والتحليل الديني المقارن، مستنداً إلى المصطلحات العبرية واليونانية الأصلية مع دمج المنظورات اللاهوتية الإسلامية.
ينبثق العمل من تقليد طويل من الأدبيات الجدلية الإسلامية التي تسعى لإثبات شرعية محمد النبوية من خلال الكتب المقدسة اليهودية والمسيحية، ويساهم فيه. يضع ديدات حجته في مواجهة التفسير التوراتي المسيحي السائد، متحدياً ما يراه قراءات مقصودة خاطئة أو ترجمات مغلوطة تحجب الإشارات إلى محمد. يعكس نهجه المبدأ اللاهوتي الإسلامي الأوسع بأن الكتب السابقة، رغم تحريفها عبر الزمن، تحتفظ بآثار من الوحي الإلهي الأصيل الذي يشير نحو الإسلام.
تكمن أهمية ديدات ليس فقط في حججه المحددة بل في دوره كشخصية بارزة في الدعوة الإسلامية في القرن العشرين. يُجسد عمله نمطاً خاصاً من المحاجة الدينية يسعى لتبرير الادعاءات الإسلامية من خلال النصوص ذاتها التي يقدسها المسيحيون. يؤكد هذا النهج في آن واحد الأصل الإلهي للوحي التوراتي مع تأكيد نسخه بالقرآن.
يمتد تأثير الرسالة إلى
الصياغات الحجاجية المشتغَل بها
Deedat, Ahmed (1976). ما يقوله الكتاب المقدس عن محمد.
@book{what-the-bible-says-about-muhammad-1976,
author = {Deedat, Ahmed},
title = {ما يقوله الكتاب المقدس عن محمد},
year = {1976},
url = {https://god-database.com/ar/works/what-the-bible-says-about-muhammad-1976}
}