
Augustine and Modernity
أوغسطين والحداثة
Augustin et la modernité
الملخص التحريري
تبحث هذه الدراسة في كيفية تحدي الرؤية اللاهوتية لأوغسطين للافتراضات الجوهرية للفكر العلماني الحديث. يحتج هانبي بأن رفض الحداثة لأوغسطين لا يمثل مجرد خلاف فلسفي وإنما قطيعة ميتافيزيقية عميقة تشكل الفهم المعاصر للطبيعة والحرية والذات.
يدعي العمل أن الفكر الحديث، بدءاً بشخصيات مثل ديكارت وصولاً إلى الفلسفة العلمانية المعاصرة، يقلب بشكل منهجي الإطار اللاهوتي الأوغسطيني. حيث يؤسس أوغسطين الوجود والمعرفة والرغبة في المشاركة الإلهية، تطرح الحداثة الطبيعة المستقلة والعقل المؤسس ذاتياً والسببية المحايثة. يوضح هانبي كيف يخلق هذا القلب ما يسميه ميتافيزيقا "عدمية" تمثل، رغم ادعاءات الحياد، موقفاً لاهوتياً خاصاً بها - موقفاً يستبعد التعالي من فئاته الأساسية.
محوري في تحليل هانبي فهم أوغسطين للخلق كعطية والشخص الإنساني كمكوّن من الرغبة في الله. يُظهر كيف تنشأ المفاهيم الحديثة للحرية كاختيار تعسفي والطبيعة كنظام آلي تحديداً من رفض هذا التركيب الأوغسطيني. يشتبك العمل نقدياً مع الأرثوذكسية الراديكالية لجون ميلبانك بينما يطور جينيالوجيته الخاصة للعقل العلماني. يتتبع هانبي كيف تهيئ الاسمية والإرادوية الأرضية المفاهيمية لانفصالات الحداثة المميزة: الإيمان عن العقل، الطبيعة عن النعمة، اللاهوت عن الفلسفة.
يجمع المنهج المنهجي للدراسة بين الجينيالوجيا التاريخية والتحليل اللاهوتي المنهجي. يقرأ هانبي الفلاسفة المحدثين ليس كمفكرين علمانيين ببساطة وإنما كلاهوتيين خفيين تشفّر أنظمتهم رفضاً محدداً للعقيدة المسيحية. يحتج بأن النقاشات المعاصرة حول العلم والدين، الأخلاق والسياسة، تبقى محاصرة ضمن فئات تفترض مسبقاً هذه التسوية المناهضة لأوغسطين.
تكمن أهمية العمل في تحديه الشامل للفهم الذاتي العلما
الصياغات الحجاجية المشتغَل بها
مؤلفات ذات صلة
Hanby, Michael (2003). أوغسطين والحداثة. Routledge.
@book{augustine-and-modernity-2003,
author = {Hanby, Michael},
title = {أوغسطين والحداثة},
year = {2003},
publisher = {Routledge},
url = {https://god-database.com/ar/works/augustine-and-modernity-2003}
}