
Beyond the Post-Modern Mind
ما وراء العقل ما بعد الحداثي
Au-delà de l'esprit post-moderne
الملخص التحريري
تمثل هذه المونوغرافيا نقد هيوستن سميث للإبستمولوجيا ما بعد الحداثية ودفاعه عن رؤى العالم الدينية التقليدية ضد ما يدركه كنزعات اختزالية في الفكر الحديث وما بعد الحديث. يحتج سميث بأن ما بعد الحداثة، رغم تحديدها الصحيح لقيود المادية العلمية، تفشل في تقديم بديل بنّاء يمكنه استيعاب الأبعاد الروحية للبشرية والحقيقة المتعالية التي تؤكدها الأديان العظمى في العالم.
يطور سميث حجته من خلال تحليل تاريخي للتطور الفكري الغربي، متتبعاً مساراً من الكوزمولوجيات الدينية التقليدية عبر العقلانية العلمية الحديثة إلى الشك ما بعد الحديث. يدّعي أن كل مرحلة تمثل تضييقاً تدريجياً للإمكانيات الإبستمولوجية، حيث إن رفض ما بعد الحداثة للسرديات الكبرى يغلق فعلياً الوصول إلى ادّعاءات الحقيقة المتعالية. مقابل هذه السردية عن الانحدار، يقترح سميث منظوراً "ما بعد ما بعد الحداثة" يستعيد بصيرة الفلسفة الخالدة في المستويات الهرمية للواقع بينما يدمج البصائر المشروعة من كل من العلم الحديث والنقد ما بعد الحديث.
يتعامل العمل نقدياً مع مفكرين ما بعد حداثيين رئيسيين منهم ديريدا وفوكو ورورتي، محتجاً بأن تفكيكهم لادّعاءات الحقيقة المطلقة يعزز دون قصد رؤية عالم مادية بإنكار إمكانية المعرفة الروحية الأصيلة. يتحدى سميث خاصة النزعة ما بعد الحداثية لاختزال التجربة الدينية إلى بنى لغوية أو علاقات قوة، مؤكداً أن هذا الاختزال يتجاهل الواقع الفينومينولوجي للّقاءات الصوفية عبر الثقافات.
محوري في منهجية سميث مقاربته المقارنة، مستفيداً من معرفته الواسعة بأديان العالم لإظهار أنماط مشتركة للتجربة الروحية والفهم الميتافيزيقي التي تتجاوز الخصوصيات الثقافية. يوظف هذه الأدلة عبر الثقافية للاحتجاج لفلسفيا بيرينيس تعترف بمستويات متعددة للوجود، من المادي إلى الروحي إلى الإلهي، كل منها قابل للوصول
الصياغات الحجاجية المشتغَل بها
Smith, Huston (1989). ما وراء العقل ما بعد الحداثي.
@book{beyond-the-post-modern-mind-1989,
author = {Smith, Huston},
title = {ما وراء العقل ما بعد الحداثي},
year = {1989},
url = {https://god-database.com/ar/works/beyond-the-post-modern-mind-1989}
}