God, Science, and Naturalism
الله والعلم والطبيعانية
Dieu, science et naturalisme
الملخص التحريري
تبحث هذه المجموعة في العلاقة المعقدة بين الطبيعانية العلمية والإيمان الإلهي، محتجة بأنه في حين لا يدحض العلم وجود الله بشكل قاطع، فإنه يقدم دعماً استدلالياً كبيراً للطبيعانية على حساب الألوهية. يطور درايبر إطاراً احتمالياً متطوراً لتقييم القوة التفسيرية المقارنة للرؤى الطبيعانية مقابل الإلهية عبر مجالات متعددة من البحث العلمي.
تحتج الأطروحة المركزية للعمل بأن نجاح الطبيعانية المنهجية في العلم يشكل دليلاً على الطبيعانية الميتافيزيقية—الرؤية التي ترى أن الطبيعة هي كل ما يوجد. يحتج درايبر بأنه لو كانت الألوهية صحيحة، فلن نتوقع بالضرورة النجاح المستمر للتفسيرات الطبيعانية في مجالات يمكن أن نتوقع فيها الفعل الإلهي بشكل معقول. تختلف هذه الحجة عن العلموية الخشنة بإقرارها أن العلم لا يستطيع تكذيب الفرضيات غير القابلة للتكذيب مباشرة، مع الحفاظ على أن النتائج العلمية التراكمية يمكنها أن تحول ميزان الاحتمال بين الأطر الميتافيزيقية المتنافسة.
ينخرط درايبر نقدياً مع اللاهوت الطبيعي، خاصة حجج التصميم التي تستدعي الاكتشافات العلمية لدعم الألوهية. يتحدى حجج الضبط الدقيق بإظهار كيف تقوض تأثيرات الانتقاء والتحيزات الرصدية حسابات الاحتمال حول الثوابت الكونية. ضد منظري التصميم الذكي، يحتج بأن التفسيرات الطبيعانية لعلم الأحياء التطوري للتعقيد البيولوجي ليست مجرد كافية بل متفوقة على فرضيات التصميم عند تقييمها بالمعايير العلمية المعيارية للقوة التنبؤية والبساطة النظرية.
تتناول المجموعة الردود الإلهية المتطورة، بما في ذلك تلك التي تتبنى الطبيعانية المنهجية بينما ترفض مضامينها الميتافيزيقية. يفحص درايبر اقتراحات للفعل الإلهي التي يُزعم أنها لا تترك آثاراً تجريبية، محتجاً بأن هذه التحركات، رغم تماسكها المنطقي، تشكل انسحابات مخصوصة تقلل من طموحات الألوهية التفسيرية. ي
الصياغات الحجاجية المشتغَل بها
مؤلفات ذات صلة
Draper, Paul (2005). الله والعلم والطبيعانية. Oxford University Press.
@book{god-science-and-naturalism-2005,
author = {Draper, Paul},
title = {الله والعلم والطبيعانية},
year = {2005},
publisher = {Oxford University Press},
url = {https://god-database.com/ar/works/god-science-and-naturalism-2005}
}