
Jesus and Judaism
يسوع واليهودية
Jésus et le judaïsme
الملخص التحريري
تعيد هذه الدراسة التاريخية الرائدة بناء العلاقة بين يسوع واليهودية الفلسطينية في القرن الأول، متحدية الافتراضات الأكاديمية السائدة حول يسوع كناقد للشريعة والممارسة اليهودية. يوظف ساندرز منهجية تاريخية-نقدية صارمة، فاحصاً التقاليد الإنجيلية في ضوء الأدلة الأثرية والمصادر اليهودية المعاصرة لوضع يسوع بقوة داخل سياقه اليهودي وليس ضده. يثور العمل على دراسات العهد الجديد من خلال إثبات أن يسوع عمل كنبي تجديد يهودي يجب فهم تعاليمه وأفعاله من خلال الفئات اللاهوتية اليهودية وليس التفسيرات المسيحية اللاحقة.
يطور ساندرز أطروحته من خلال التحليل الدقيق لأفعال يسوع، وخاصة حادثة الهيكل ودعوته لاثني عشر تلميذاً، التي يفسرها كأعمال رمزية تشير إلى الإسخاتولوجيا اليهودية للاستعادة. ضد التقليد الأكاديمي البروتستانتي المهيمن المنبثق من رودولف بولتمان وآخرين الذين صوروا يسوع كمعارض للناموسية اليهودية، يجادل ساندرز أن يسوع لم ينتقد التوراة بشكل منهجي أو يدع لهجرها أبداً. بدلاً من ذلك، أعلن يسوع الوصول الوشيك لملكوت الله ضمن إطار يهودي صرف للتجديد العهدي. تتحدى هذه إعادة البناء مباشرة كلاً من القراءات المعادية لليهود للأناجيل والبناءات اللاهوتية التي تعتمد على انقطاع حاد بين يسوع واليهودية.
تكمن الابتكار المنهجي للعمل في إعطاء الأولوية لأفعال يسوع على أقواله، عاكساً المقاربة النمطية للنقد الشكلي. يحتج ساندرز أن أعمالاً مثل الشركة المائدية المفتوحة ليسوع مع الخطاة يجب تفسيرها ليس كرفض لقوانين الطهارة بل كتمثيل نبوي للشمول الإسخاتولوجي. لهذه إعادة البناء التاريخية تداعيات عميقة للاهوت المسيحي والحوار اليهودي-المسيحي، مقوضة السرديات الإحلالية التي تقدم المسيحية كبديل لليهودية.
بينما لا يتناول ساندرز مباشرة الحجج الفلسفية حول وجود الله، فإن دراسته تؤث
الصياغات الحجاجية المشتغَل بها
مؤلفات ذات صلة
Sanders, E. P. (1985). يسوع واليهودية. Fortress Press.
@book{jesus-and-judaism-1985,
author = {Sanders, E. P.},
title = {يسوع واليهودية},
year = {1985},
publisher = {Fortress Press},
url = {https://god-database.com/ar/works/jesus-and-judaism-1985}
}