
Jesus and the Chaos of History
يسوع وفوضى التاريخ
Jésus et le chaos de l'histoire
الملخص التحريري
تقدم هذه الدراسة قراءة مادية للمسيح التاريخي تتحدى التفسيرات المسيحية التقليدية والإعادات البناء العلمانية الليبرالية للمسيحية المبكرة. يوظف كروسلي مناهج تاريخية ماركسية لوضع المسيح ضمن الاضطرابات الاجتماعية والاقتصادية في فلسطين القرن الأول، محتجاً بأن الحركات الأخروية نشأت كردود فعل على الإمبريالية الرومانية والاستغلال الاقتصادي وليس من دوافع دينية محضة.
يقوم العمل بتفكيك منهجي لما يحدده كروسلي كالافتراضات البرجوازية الكامنة في معظم دراسات المسيح التاريخي. يدعي أن كلاً من المناهج الإنجيلية المحافظة والتاريخية النقدية الليبرالية تشترك في استثمار أيديولوجي لتقديم المسيح كمبدع ديني فريد منفصل عن الظروف المادية. ضد هذا التوجه، يقرأ كروسلي حركة المسيح من خلال عدسة حركات المقاومة الفلاحية، مفسراً اللغة الأخروية كخطاب سياسي مُرَمَّز وليس نبوءة فوق طبيعية.
محور حجة كروسلي هو الادعاء بأن الانتشار السريع للمسيحية المبكرة لم ينتج عن التدخل الإلهي أو الكاريزما الاستثنائية للمسيح، بل عن تعبيرها عن المشاعر المناهضة للإمبريالية بين السكان المستعمرين. يحلل الأمثال وروايات الشفاء كتعبيرات عن الصراع الطبقي، مقدماً ملكوت الله كمفهوم سياسي أساساً يمثل التحرر من القهر الاقتصادي. هذا التفسير يتحدى مباشرة القراءات اللاهوتية التي تروحن رسالة المسيح.
تتعامل الدراسة نقدياً مع البحث الثالث عن المسيح التاريخي، مستهدفة تحديداً الباحثين الذين يقللون من الأبعاد السياسية لخدمة المسيح. يحتج كروسلي بأن الصور المنزوعة السياسة للمسيح تخدم وظائف أيديولوجية معاصرة، جاعلة المسيحية مقبولة للمجتمعات الرأسمالية الحديثة. يوضح كيف أن المناهج التاريخية المحايدة ظاهرياً غالباً ما تشفر افتراضات لاهوتية حول الفعل الإلهي في التاريخ.
منهجياً، يجمع كروسلي بين النقد الاجتماعي العلمي والنقد الأيديولوجي
الصياغات الحجاجية المشتغَل بها
مؤلفات ذات صلة
Crossley, James (2015). يسوع وفوضى التاريخ. Oxford University Press.
@book{jesus-and-the-chaos-of-history-2015,
author = {Crossley, James},
title = {يسوع وفوضى التاريخ},
year = {2015},
publisher = {Oxford University Press},
url = {https://god-database.com/ar/works/jesus-and-the-chaos-of-history-2015}
}