Nailed
مسمَّر
Cloué
يُجادل ديفيد فيتزجيرالد، من خلال عشرة خطوط من الأدلة التاريخية والنصية، بأن يسوع الناصري لم يوجد قط بوصفه شخصية تاريخية حقيقية، وأن المسيحية نشأت من مصادر أسطورية وتوفيقية لا من مؤسس فعلي.
الملخص التحريري
تتحدى هذه الدراسة الاستفزازية الوجود التاريخي ليسوع المسيح من خلال فحص منهجي للمصادر المسيحية المبكرة والسجلات التاريخية المعاصرة. يوظف فيتزجيرالد المنهجية التاريخية-النقدية للحجاج بأن شخصية يسوع تمثل بناءً أسطورياً وليس شخصاً تاريخياً، واضعاً هذا الادعاء ذا صلة بالنقاشات الأوسع حول ادعاءات الحقيقة الدينية وأسس الألوهية المسيحية.
يعمل البحث ضمن التقليد الأسطوري، مستنداً إلى باحثين سابقين مثل إيرل دوهيرتي وروبرت برايس بينما يقدم تركيباً أكثر سهولة للقراء العامين. يفحص فيتزجيرالد الأناجيل القانونية والرسائل البولسية والمصادر غير المسيحية من القرنين الأول والثاني، محتجاً بأن أقدم الكتابات المسيحية تتعامل مع يسوع ككائن سماوي وليس كمعلم متوفى حديثاً. يؤكد أن الروايات الإنجيلية ظهرت بعد عقود من رسائل بولس، مما يمثل أرخنة لاحقة لشخصية أسطورية في الأصل.
جوهر حجة فيتزجيرالد هو تحليله لصمت المؤرخين المعاصرين. يفحص لماذا لم يذكر كتاب مثل فيلون الإسكندري وبليني الأكبر وآخرون وثقوا فلسطين القرن الأول يسوع قط، رغم تسجيلهم حركات مسيحانية ومعلمين دينيين آخرين. يحتج المؤلف بأن الإشارات اللاحقة في يوسيفوس وتاسيتوس تمثل إما إقحامات مسيحية أو أحاديث حول المعتقدات المسيحية وليس شهادة تاريخية مستقلة.
يتفاعل العمل نقدياً مع الدراسات السائدة ليسوع التاريخي، متحدياً بصفة خاصة معايير الأصالة المستخدمة من قبل باحثين مثل بارت إيرمان وموريس كيسي. يؤكد فيتزجيرالد أن هذه المنهجيات تفترض مسبقاً يسوعاً تاريخياً وليس إثبات واحد، خالقة حججاً دائرية تخلط التطور اللاهوتي بالذاكرة التاريخية.
بينما تركز أساساً على القضايا التاريخية، تمتد تداعيات الدراسة إلى النقاشات الفلسفية حول الوحي الإلهي ونظرية المعرفة الدينية. إذا كانت ال
التحليل المنظّم
الصياغات الحجاجية المشتغَل بها
مؤلفات ذات صلة
Fitzgerald, David مسمَّر.
@book{nailed,
author = {Fitzgerald, David},
title = {مسمَّر},
year = {n.d.},
url = {https://god-database.com/ar/works/nailed}
}