
Religion and the Modern Mind
الدين والعقل الحديث
Religion et l'esprit moderne
الملخص التحريري
يفحص هذا العمل الأزمة الفكرية العميقة التي تواجه الاعتقاد الديني في العصر الحديث، محتجاً بأن المادية العلمية قد قوضت بشكل منهجي النظرات الدينية التقليدية للعالم، وخلقت في الوقت نفسه فراغاً روحياً يهدد الحضارة الغربية. يشخص ستيس الوضع المعاصر كحالة يجد فيها الأشخاص المتعلمون أنفسهم غير قادرين على قبول الادعاءات الدينية، وغير قادرين بالمثل على إيجاد معنى ضمن إطار مادي محض.
يتتبع المؤلف أصول هذه الأزمة إلى الثورة العلمية، وبخاصة النظرة الميكانيكية للعالم التي انبثقت من فيزياء نيوتن. يحتج بأن العلم الحديث قد استبعد تدريجياً الغرض والقيمة والمعنى من وصفه للواقع، تاركاً فقط المادة في حركة محكومة بقوانين فيزيائية عمياء. هذا التطور، كما يؤكد ستيس، يقف في معارضة أساسية للوعي الديني، الذي يختبر العالم كشيء هادف ومنظم أخلاقياً. يمتد الصراع إلى ما وراء الادعاءات العقائدية المحددة ليشمل طرقاً متناقضة لفهم الواقع ذاته.
محوري في تحليل ستيس هو تمييزه بين الاستخدامات العلمية والدينية للغة. يحتفظ بأن البيانات الدينية تعمل رمزياً وليس حرفياً، مشيرة نحو تجارب صوفية تتجاوز الفكر الفئوي العادي. هذا الموقف يسمح له بأن يحتج بأن العلم والدين ليس ضرورياً أن يتصارعا عند فهمهما بشكل صحيح، إذ يتناولان أبعاداً مختلفة من التجربة الإنسانية. المعرفة العلمية تخص العالم الظاهراتي المتاح للإدراك الحسي، بينما البصيرة الدينية تتعلق بواقع أعمق يُدرك من خلال الوعي الصوفي.
ينخرط العمل نقدياً مع الوضعية المنطقية، التي يراها ستيس كذروة هجوم المادية العلمية على المعنى الديني. ضد ادعاء الوضعيين بأن البيانات الدينية لا معنى لها لأنها غير قابلة للتحقق، يحتج بأن التجربة الصوفية تقدم شكلها الخاص من التأكيد التجريبي، وإن كان شكلاً خاصاً بالضرورة وغير قابل للتواصل من خلال اللغة العادية. هذه الح
الصياغات الحجاجية المشتغَل بها
مؤلفات ذات صلة
Stace, W. T. (1952). الدين والعقل الحديث. Lippincott.
@book{religion-and-the-modern-mind-1952,
author = {Stace, W. T.},
title = {الدين والعقل الحديث},
year = {1952},
publisher = {Lippincott},
url = {https://god-database.com/ar/works/religion-and-the-modern-mind-1952}
}