
The Meaning and End of Religion
معنى ونهاية الدين
Le Sens et la Fin de la Religion
الملخص التحريري
يمثل كتاب ويلفرد كانتويل سميث "معنى ونهاية الدين" تدخلاً محورياً في الدراسات الدينية له تأثير عميق على المناقشات اللاهوتية والفلسفية حول الله. يحتج سميث بأن المفهوم الغربي الحديث لـ"الدين" كونه كياناً منتظماً ومحدوداً يشوه بشكل جوهري الحياة الدينية الإنسانية ويحرف الفهم العلمي لعلاقة الإنسانية بالإلهي. هذا الخطأ المفاهيمي، كما يؤكد، قد شكّل الدراسة الأكاديمية والحوار بين الأديان بطرق تحجب حقيقة الإيمان بدلاً من إنارتها.
يتتبع سميث التطور التاريخي لمصطلح "الدين" من أصوله اللاتينية عبر تحوله في فكر التنوير. يبرهن أن ما يسميه المحدثون "أديان" - المسيحية والإسلام والبوذية - هي تجسيدات ملموسة نشأت من التاريخ الفكري الأوروبي وليست فئات طبيعية تعكس التجربة المعاشة. بدلاً من أنظمة معتقدات منفصلة، يلاحظ سميث جانبين أساسيين في الحياة الدينية الإنسانية: التقليد التراكمي (البعد القابل للملاحظة والتاريخي للنصوص والطقوس والمؤسسات) والإيمان الشخصي (التجربة الداخلية للتسامي والاهتمام الأقصى).
هذا التمييز يحمل تضمينات مهمة لفهم الله. يحتج سميث بأن التركيز على "الأديان" كأنظمة أيديولوجية متنافسة يحول الأسئلة اللاهوتية إلى نقاشات حول ادعاءات الحقيقة المتنافسة بين تقاليد مختلفة. هذا المنهج، كما يقترح، يسيء فهم كيفية لقاء المؤمنين الفعلي مع الإلهي وفهمهم له. الإيمان، في تحليل سميث، يمثل خاصية إنسانية شاملة للتوجه نحو الواقع المتسامي، بينما توفر التقاليد التراكمية وسائل تاريخية متنوعة للتعبير عن هذا التوجه ورعايته.
العمل يتحدى كلاً من الحصرية اللاهوتية والاختزالية العلمانية. ضد الحصريين، يحتفظ سميث بأن الإيمان الأصيل يتجاوز الحدود المؤسسية والصيغ العقائدية. ضد العلمانيين الذين يرفضون الدين كمجرد بناء إنساني، يصر على واقعية وشمولية الإيمان كقدر
الصياغات الحجاجية المشتغَل بها
Smith, Wilfred Cantwell (1963). معنى ونهاية الدين.
@book{the-meaning-and-end-of-religion-1963,
author = {Smith, Wilfred Cantwell},
title = {معنى ونهاية الدين},
year = {1963},
url = {https://god-database.com/ar/works/the-meaning-and-end-of-religion-1963}
}