عائلات الحجج·الطبيعانية العلمية·الطبيعانية المنهجية

الطبيعانية المنهجية

ضد

ينتمي إلى الطبيعانية العلمية

56 مؤلفاً

الطبيعانية المنهجية هي المبدأ القائل بأن البحث العلمي يجب أن يسير بالبحث عن الأسباب والتفسيرات الطبيعية للظواهر، دون الاستعانة بالكيانات الخارقة للطبيعة أو التدخل الإلهي. يدّعي هذا النهج أنه بينما لا يستطيع العلم إثبات أو نفي وجود الله بشكل قاطع، فإن المنهج العلمي يجب أن يعمل كما لو كانت الأسباب الطبيعية وحدها موجودة، معاملاً الكون كنظام مغلق سببياً قابل للبحث التجريبي. تنشأ الحجة ضد الإيمان بالله عندما يُفهم هذا الموقف المنهجي على أنه يعني أن التفسيرات الخارقة للطبيعة إما غير ضرورية أو غير مقبولة في فهم الواقع، مما يشير إلى أن نجاح العلم الطبيعاني يقوّض التبرير للإيمان بالله.

تجد الفكرة جذورها في الثورة العلمية، مع كتاب فرانسيس بيكون Novum Organum (1620) الذي دعا إلى المنهج التجريبي على حساب التأمل اللاهوتي. ظهرت الصياغات الحديثة من خلال شخصيات مثل تشارلز لايل في Principles of Geology (1830-1833)، الذي أسس المنهجية التوحيدية، وتوماس هكسلي المدافع عن الطبيعانية العلمية في Evidence as to Man's Place in Nature (1863). يشمل المدافعون المعاصرون مايكل روس في The Science-Religion Dialogue (2010)، وروبرت بينوك في Tower of Babel (1999)، وباربرا فورست في Creationism's Trojan Horse (2004). قام فلاسفة العلم مثل بول كورتز في The Transcendental Temptation (1986) ومارتن بودري في أعماله حول معايير التمييز بصقل الحجج حول سبب كون الطبيعانية المنهجية أفضل ممارسة في البحث العلمي.

يرد الفلاسفة المؤمنون بأن الطبيعانية المنهجية تقيّد البحث بشكل مصطنع وقد تعمي العلم عن أدلة التصميم أو الفعل الإلهي. يحتج ألفن بلانتنجا في Where the Conflict Really Lies (2011) بأن الطبيعانية المنهجية تفتقر إلى التبرير الفلسفي وتعادل المصادرة على المطلوب ضد الإيمان بالله. يؤكد ديل راتش في Nature, Design, and Science (2001) أن استبعاد التفسيرات الخارقة للطبيعة بشكل قبلي هو موقف عقائدي وليس تجريبي. يرد المؤيدون بأن نجاح الطبيعانية المنهجية في توليد المعرفة الموثوقة يبرر نهجها، وأن التفسيرات الخارقة للطبيعة قد أعاقت تاريخياً التقدم العلمي، وأن السماح بالأسباب غير الطبيعية سيجعل العلم غير قابل للتكذيب ويدمر قدرته التنبؤية.

بخلاف الطبيعانية الميتافيزيقية التي تدّعي وجودياً أن الكيانات الطبيعية وحدها موجودة، فإن الطبيعانية المنهجية محايدة ظاهرياً بشأن الواقع النهائي بينما تحدد منهج البحث. تختلف عن الإغلاق السببي الذي يؤكد تحديداً أن التأثيرات الفيزيائية لها أسباب فيزيائية فقط، وعن الاختزالية التي تدّعي أن الظواهر عالية المستوى تُختزل إلى عمليات فيزيائية منخفضة المستوى. بينما تقدم الفيزيائية ادعاءات حول الطبيعة الأساسية للواقع، فإن الطبيعانية المنهجية تتعلق فقط بالنهج المناسب للبحث العلمي.

المؤلفات التي تتناول هذه الحجة

تصفح جميع المؤلفات (56) →

المؤلفون الرئيسيون

بول كورتز4 مؤلفاً
ستيفن بينكر2 مؤلفاً
جون س. أفيس2 مؤلفاً
جون ر. شوك2 مؤلفاً
مايكل شيرمر2 مؤلفاً
ساغان، کارل2 مؤلفاً
جورج ليفين1 مؤلفاً
جون ف. هوت1 مؤلفاً

صياغات أخرى في هذه العائلة