عائلات الحجج·اللاهوت الطبيعي·اللاهوت العقلاني

اللاهوت العقلاني

لصالح

ينتمي إلى اللاهوت الطبيعي

138 مؤلفاً

يشير اللاهوت العقلاني إلى البحث الفلسفي المنهجي في وجود الله وصفاته من خلال العقل وحده، بمعزل عن الوحي أو التجربة الدينية. يدّعي هذا المنهج أن العقل البشري، إذا استُخدم بشكل صحيح، يمكنه إثبات حقائق معينة عن الطبيعة الإلهية، بما في ذلك وجود الله ووحدانيته وعلمه المطلق وقدرته المطلقة وكماله الأخلاقي. تسير البنية الاستدلالية عادة من مقدمات يمكن الوصول إليها عالمياً حول السببية أو الإمكان أو النظام الأخلاقي إلى استنتاجات حول كائن ضروري يمتلك الصفات الإلهية الكلاسيكية. وبذلك يمثل اللاهوت العقلاني الشكل الأكثر طموحاً من اللاهوت الطبيعي، إذ يؤكد ليس فقط أن العقل يمكنه دعم الإيمان، بل أنه يستطيع البرهنة على الحقائق اللاهوتية بشكل مستقل.

يمتد النسب التاريخي للاهوت العقلاني من الفلسفة اليونانية القديمة عبر التوليف القروسطي إلى التنظيم في عصر التنوير. أسس «طيماوس» لأفلاطون و«الميتافيزيقا» XII لأرسطو الحجج الأساسية من الحركة والسببية. طور الفلاسفة المسلمون مثل الكندي (ت. 873) في «الفلسفة الأولى» وابن سينا (ت. 1037) في «الشفاء» براهين متطورة على وجود الله من خلال الوجود الواجب. جمع توما الأكويني (ت. 1274) بين الفلسفة الأرسطية واللاهوت المسيحي في «الخلاصة اللاهوتية»، بينما بنى شخصيات لاحقة مثل ديكارت في «التأملات في الفلسفة الأولى» (1641)، ولايبنتز في «العدل الإلهي» (1710)، وفولف في «Theologia Naturalis» (1736-1737) أنظمة عقلانية شاملة. بلغت التقليد ذروته في أعمال مثل «برهان وجود الله وصفاته» (1705) لصموئيل كلارك، التي ادعت اليقين الهندسي للقضايا اللاهوتية.

تتحدى أقوى الاعتراضات على اللاهوت العقلاني كلاً من أسسه المعرفية وحججه المحددة. جادل هيوم في «محاورات في الدين الطبيعي» (1779) بأن الاستدلال السببي لا يمكن أن يمتد بشكل مشروع إلى ما وراء التجربة لإثبات سبب أول، بينما أكد كانط في «نقد العقل المحض» (1781) أن العقل النظري لا يستطيع البرهنة على الحقائق فوق الحسية، مقيداً المعرفة بالظواهر. يؤكد النقاد المعاصرون مثل ج.ل. ماكي في «معجزة التوحيد» (1982) أن الحجج العقلانية تفشل في إثبات إله شخصي ذي صفات أخلاقية. يرد المدافعون بالتمييز بين اليقين البرهاني والرجحان العقلي التراكمي، محتجين بأن حججاً متعددة متقاربة تثبت وجود الله كأفضل تفسير للسمات الأساسية للواقع. يمثل «وجود الله» (2004) لريتشارد سوينبرن هذا المنهج، مدافعاً عن اللاهوت العقلاني من خلال الاحتمالية البايزية بدلاً من اليقين الاستنباطي.

يختلف اللاهوت العقلاني عن الصياغات الشقيقة في اللاهوت الطبيعي من خلال طموحه المنهجي ونقائه المنهجي. بينما يستخدم «كتاب الطبيعة» قراءات مجازية للخليقة وتركز «اللاهوت الطبيعي» تحديداً على حجج التصميم من الظواهر الطبيعية، يشمل اللاهوت العقلاني جميع الحجج القبلية والبعدية. بخلاف «الوحي العام» أو «الوحي الطبيعي»، اللذين يفترضان الكشف الإلهي النشط من خلال الخليقة، يدعي اللاهوت العقلاني الاكتشاف العقلي المستقل. يختلف عن «الطرق الخمس» للأكويني بتوسعه إلى ما وراء خمس حجج محددة ليشمل الحجج الوجودية والأخلاقية وحجج الوعي، بانياً أنظمة فلسفية شاملة بدلاً من براهين منفصلة.

المؤلفات التي تتناول هذه الحجة

توحيدي
توحيدي
توحيدي
توحيدي
توحيدي
توحيدي
توحيدي
توحيدي
توحيدي
توحيدي
تصفح جميع المؤلفات (138) →

المؤلفون الرئيسيون

ابن سينا3 مؤلفاً
ابن سينا3 مؤلفاً
ابن رشد3 مؤلفاً
دنس سكوتس3 مؤلفاً
أنتوني كيني2 مؤلفاً

صياغات أخرى في هذه العائلة