عائلات الحجج·اللغة الدينية·الإسناد التماثلي

الإسناد التماثلي

عرضي

ينتمي إلى اللغة الدينية

63 مؤلفاً

يذهب الإسناد التماثلي إلى أن اللغة الدينية المتعلقة بالله تعمل من خلال التماثل، حيث تشترك المصطلحات المطبقة على الله والمخلوقات في معنى ليس متطابقاً كلياً (أحادي المعنى) ولا مختلفاً تماماً (مشترك لفظي)، بل مرتبط تناسبياً. يؤكد هذا الموقف أنه عندما نقول "الله خيّر" و"البشر خيّرون"، فإن مصطلح "خيّر" يحمل معاني مترابطة لكن متمايزة، حيث يكون التحقق الإلهي بمثابة المماثَل الأساسي الذي تُشتق منه الخيرية المخلوقة. تحاول النظرية الحفاظ على خطاب ذي معنى عن الله مع احترام التعالي الإلهي، مدعية أن مفاهيمنا المستمدة من التجربة المحدودة يمكن أن تشير بشكل مشروع إلى الواقع اللامحدود من خلال علاقة التشابه التناسبي.

يجد المذهب صياغته الكلاسيكية عند توما الأكويني (الخلاصة اللاهوتية I.13)، الذي طور مفهوم أرسطو عن الاشتراك اللفظي بالإضافة (pros hen) إلى نظرية متطورة للإسناد اللاهوتي. استكشف الفلاسفة المسلمون في العصور الوسطى مثل ابن سينا (الإشارات والتنبيهات) مجالاً مماثلاً من خلال مفهوم تشكيك الوجود، بينما تصارع مفكرون يهود مثل موسى بن ميمون (دلالة الحائرين) مع قضايا ذات صلة. تم تنقيح التقليد التوماوي من قبل كاجيتان (De Nominum Analogia، 1498) ويوحنا القديس توما (Cursus Philosophicus)، بينما يشمل المدافعون المعاصرون إي.إل. ماسكال (Existence and Analogy، 1949)، ورالف ماكينرني (The Logic of Analogy، 1961)، وديفيد بوريل (Analogy and Philosophical Language، 1973).

يحتج النقاد بأن الإسناد التماثلي ينهار إما في أحادية المعنى أو الاشتراك اللفظي عند المطالبة بالدقة. احتج دونس سكوتس بأنه بدون مفهوم أحادي المعنى للوجود، لا يمكن أي إسناد ذي معنى عن الله، بينما حاجج وليم الأوكامي بأن التماثل يُختزل إلى اشتراك لفظي مع إسناد خارجي. يؤكد الفلاسفة المعاصرون مثل كاي نيلسن أن اللغة التماثلية تبقى عديمة المعنى معرفياً بدون شروط تشابه قابلة للتحديد. يرد المدافعون بأن التماثل يعمل من خلال المشاركة السببية وليس المقارنة المفاهيمية، وأن الاعتراض يسيء فهم الأساس الميتافيزيقي للإحالة التماثلية، وأن المطالبة بدقة أحادية المعنى تفرض معياراً غير مناسب على الخطاب المتعالي.

يختلف الإسناد التماثلي عن الإسناد أحادي المعنى بإنكار تطابق المعنى عبر التطبيقات الإلهية والمخلوقة، وعن الإسناد المشترك لفظياً بالحفاظ على ارتباط دلالي حقيقي، وعن طريق النفي بتأكيد محتوى إيجابي في الحديث عن الله، وعن التفسير الرمزي بادعاء إحالة حرفية وإن كانت تماثلية بدلاً من مجرد معنى مجازي.

المؤلفات التي تتناول هذه الحجة

تصفح جميع المؤلفات (63) →

المؤلفون الرئيسيون

جون ف. هوت2 مؤلفاً
ساکا، پول1 مؤلفاً
مايكل ريا1 مؤلفاً
وليم جيمس1 مؤلفاً

صياغات أخرى في هذه العائلة